مهدى خداميان آرانى

106

الصحيح في فضل الزيارة الروضوية

وكيف كان ، فإبراهيم بن هاشم سمع عبد العظيم الحسني فأدرجه هذا الحديث في كتابه النوادر ، ثمّ قام ابنه علي بن إبراهيم بتحمّل هذا الكتاب من أبيه ، كما أنّ ماجِيلَوَيه تحمّل هذا الكتاب من شيخه علي بن إبراهيم . فتحصّل أنّ عند ماجِيلَوَيه نسخة من كتاب النوادر لإبراهيم بن هاشم ، وهي نسخة ابنه علي . وأنت إذا راجعت التراث الحديثي للشيخ الصدوق تجد أنّه في أكثر من أربعين موضعًا روى عن ماجِيلَوَيه عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وهذه الأخبار تؤيّد ما ذكرنا من أنّ ماجِيلَوَيه روى كتاب النوادر لإبراهيم بن هاشم القمّي . « 1 » والحاصل ، أنّ كتاب النوادر لإبراهيم بن هاشم كان عند الشيخ الصدوق ، فإنّه قد تحمّل هذا الكتاب من أستاذه ماجِيلَوَيه ، عن علي بن إبراهيم ، عن إبراهيم بن هاشم . فتبيّن من هذا أنّ مصحّحة عبد العظيم الحسني من الروايات المعتبرة ، كما أنّ المصدر الذي ذُكرت فيه هذه الرواية كان في غاية الاعتبار .

--> ( 1 ) - انظر : الأمالي للصدوق : 192 ، و 344 ، و 366 ، و 400 ، و 572 ، و 640 ، و 759 ، الخصال : 5 ، و 55 ، و 138 ، و 293 ، و 484 ، و 538 ، ثواب الأعمال : 32 ، و 34 ، و 81 ، و 190 ، و 232 ، علل الشرائع 1 : 168 ، و 2 : 358 ، و 496 ، و 499 ، و 527 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام 1 : 55 ، و 90 ، و 95 ، و 286 ، و 2 : 84 ، و 268 ، و 279 ، كمال الدين : 260 ، معاني الأخبار : 164 ، و 374 ، كتاب من لا يحضره الفقيه : 424 ، و 428 ، و 431 ، و 432 ، و 433 ، و 434 ، و 445 ، و 451 ، و 491 ، و 511 .